المهندس أحمد تهامي، مواليد 1988، كان عاشق للتكنولوجيا من طفولته، شغوف بكل جديد، وعاش حياته وهو بيطور نفسه ويفيد غيره. التكنولوجيا بالنسبة له ما كانتش مجرد شغلانة، كانت شغف ومتعة، فبدأ رحلته في المجال من 2007 واستمر فيها لحد وفاته في 2022، وكان آخر منصب ليه مدير تكنولوجيا المعلومات في شركة “حالا”.
أحمد ما كانش مجرد مهندس ناجح، كان شخص معطاء بكل معنى الكلمة. ما بخلش بعلمه، وقته، أو حتى نصيحته، وكان دايمًا بيشارك اللي حواليه طموحاتهم ويساعدهم يحققوها. كل اللي عرفوه شهدوا بصدقه وإخلاصه، وفضل سند لصحابه في حياته وحتى بعد رحيله.
على مدار حياته، درّب آلاف الطلاب في مختلف المحافظات مجانا، وساهم في تأهيل أجيال كاملة لسوق العمل. اشتغل كاستشاري للتحول الرقمي مع جهات كتير، وقدم استشارات لمؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية، لأن إيمانه بإن العلم لازم يوصل للناس كان جزء أساسي من شخصيته.
شغل مناصب قيادية كمدير تقني في شركات مصرية ومحلية، وكان شعاره في الحياة “زكاة العلم نشره”، فكان دايمًا موجود لدعم الشباب وتوجيههم للطريق الصح، وكتير منهم نجحوا بفضل نصايحه وتوجيهاته.
سيرة أحمد تهامي مش مجرد ذكرى، لكنها قصة نجاح وعطاء ملهمة. رحل بجسده، لكن أثره موجود في كل شخص اتعلم منه واستفاد بنصايحه. رحم الله أحمد، وجعل علمه وعطاءه في ميزان حسناته. 💙