شيماء حاصلة على درجة البكالوريوس في التجارة من جامعة عين شمس، وعملت بعد ذلك بالقطاع المصرفي ومنذ تخرجها تعمل شيماء بشغف لخدمة المجتمعات المهمشة، ففي عام 2007، قررت شيماء ومجموعة من الأصدقاء تأسيس من أحياها كمنظمة غير ربحية تعمل على تنمية المجتمع. في عام 2010، قررت شيماء ترك وظيفتها وتكريس نفسها لخدمة المجتمعات، حيث عملت كمستشارة للعديد من المنظمات غير الحكومية الدولية التي تعمل في مصر، ثم قررت أن تكرس نفسها بدوام كامل لإدارة من أحياها إلى جانب شغلها منصب أمين الصندوق. في عام 2014، عملت شيماء على تطوير رؤية من أحياها من كونها جمعية تعمل في العديد من البرامج للتركيز على مجال واحد وهو مجال التعليم.
بعد تخرجها من قسم الهندسة الكهربائية بكلية الهندسة، عملت شيرين لأكثر من 9 سنوات في الشركات متعددة الجنسيات قبل أن تقرر تحويل حياتها المهنية إلى التعليم. أدركت في هذه السنوات الفجوة الهائلة بين المهارات المطلوبة في الحياة الواقعية وما تقدمه المؤسسات التعليمية لطلابها، فبدأت شيرين العمل في مجال التعليم بإيمان قوي بأن الطريق إلى التغير الحقيقي يكمن في تجربة تعليمية قوية وشاملة. حصلت شيرين على درجة الماجستير في التعليم الدولي والمقارن من الجامعة الأمريكية في القاهرة، ومنذ تخرجها، شاركت شيرين بشغف مع العديد من الشركات الناشئة والمنظمات غير الحكومية في مصر كمصممة مناهج، وباحثة وميسرة ومدربة. شغفها هو العمل مع المعلمين لمساعدتهم على إعادة إثارة فضولهم ورغبتهم نحو التعلم، كما تساعدهم أيضًا في تصميم عمليات التعلم التي تتبنى أحدث تقنيات التعليم وطرق التدريس في جميع أنحاء العالم مع أخذ العناصر السياقية في الحسبان، وهذا ما تعمل عليه شيرين حاليًا في مدارس من أحياها المجتمعية حيث تركز أيضاً على مبادئ تعليم السلام peace education والتعليم متعدد التخصصات STEAMمن بين طرق التدريس الأخرى.
بعد تخرجها من كلية الهندسة، جامعة القاهرة بدرجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية ، قررت نرمين أن الهندسة لا تناسبها وأنها تفضل العمل في مجال التعليم لمساعدة الأطفال على معرفة طريقهم وإمكانياتهم وما ينقصهم ويحتاجون إلى تعلمه ليعيشوا حياة أكثر إرضاءً. عبر تاريخها المهني، عملت نرمين كميسرة، ومشرفة على التعلم والتطوير، ومصممة مناهج، وباحثة، وأدارت مشاريع لتطوير وتصميم مناهج مختلفة.
من خلال عملها المكثف مع الأطفال في المناطق المحرومة منذ عام 2013، وجدت أن لديهم جميع القدرات والمهارات الفكرية المشابهة لأقرانهم في المناطق الأكثر تطورًا، واكتشفت أنهم بحاجة فقط إلى إظهار الحب والاهتمام والإيمان بهم. تصمم نرمين مناهج حول تلك الاحتياجات، مع التركيز على مساعدة الأطفال على إدراك أنفسهم مع تعريضهم لتجارب جديدة، والسماح لهم باستكشاف أنفسهم واكتشاف الحياة من حولهم، وتساعدهم مناهجها خلال رحلاتهم التعليمية، حتى يتمكنوا من العمل على تحسين واقعهم أو حتى تغييره.
نرمين في رحلة مستمرة لتثقيف نفسها في مجال التعليم من خلال العديد من المسارات بما في ذلك الدورات وورش العمل والقراءات. حصلت على دبلوم في تربية الشخصية، و تخصص في طرق البحث بالعلوم الاجتماعية، ودبلوم من “بيت المشورة”، و دبلوم في الدراما التطبيقية لتنشيط المجتمع، مع دوام الأخذ في الاعتبار أن الأطفال والعمل على أرض الواقع ، في سياقات حقيقية ، هم مصادر التعلم الرئيسية وذلك لأن نرمين تعتقد بأن الدورات والدرجات العلمية هي جزء من رحلة التعلم المستمرة وليست أهدافًا نهائية في حد ذاتها لأن التعلم والاستكشاف والتطوير لا ينتهي أبدًا.
حصلت هبة على ماجيستير في التعليم الدولي والمقارن من الجامعة الأمريكية عام ٢٠١٩ وهي تعمل في مجال التربية منذ عام ٢٠١٤، انضمت هبة إلى فريق التدريب والتطوير في من أحياها لتقوم بتصميم وتيسير تدريبات تنمية مهنية وشخصية للمعلمات، وإلى جانب عملها في من أحياها تعمل هبة أيضًا في مجال المسرح المجتمعي ولها مشاركات عدة في مسرح إعادة التمثيل ومسرح المقهورين، تحب هبة الحركة والتصوير، والمشي وسط الطبيعة وخصوصا الجبال، كما تحب التفاعل مع الناس و تؤمن أن دخولها في تجارب جديدة يساعدها على معرفة نفسها بشكل أفضل.
استشاري تطوير أداء الأفراد والمؤسسات، ومدرب حياة معتمد، يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا في مجالات التدريب، الإرشاد، والتطوير المهني والشخصي. يشغل محمد حاليًا منصب مدير إدارة التدريب وبناء القدرات بمؤسسة من أحياها، حيث يقود استراتيجيات تطوير وتأهيل المعلمين وبناء قدرات القيادات المجتمعية بما يضمن جودة العملية التعليمية واستدامة أثرها.
تخرّج محمد من كلية الهندسة – جامعة القاهرة، وبدأ مسيرته المهنية في المجال الهندسي، قبل أن يقوده شغفه العميق بعلم النفس وتطوير الإنسان إلى التخصص في السلوك الإنساني والتنمية الذاتية.
جمع في رحلته المهنية بين المنهج التحليلي للهندسة والرؤية الإنسانية العميقة، مدعومًا بدراسات متخصصة في إدارة المشروعات، الصحة النفسية، تعديل السلوك، وتنمية المهارات، إضافة إلى إدارة الموارد البشرية.
قدّم محمد عشرات البرامج التدريبية في مجالات القيادة، تطوير الذات، العلاقات الإنسانية، وتحليل السلوك، ورافق المئات من الشباب والبالغين في جلسات إرشادية أسهمت في إحداث تحولات ملموسة في حياتهم الشخصية والمهنية. ويُعرف بأسلوبه التفاعلي العميق الذي يمكّن الأفراد من فهم ذواتهم وبناء نسخ أكثر وعيًا واتزانًا من أنفسهم.
مدرب تأهيل تربوي وأكاديمي، وباحث دكتوراه في فلسفة التربية بكلية الدراسات العليا للتربية – جامعة القاهرة، يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في العمل التربوي والتعليمي. يعمل بدوي ضمن فريق التدريب بمؤسسة من أحياها، حيث يساهم في تصميم وتنفيذ البرامج التدريبية الهادفة إلى تطوير المعلمين وتعزيز الممارسات التعليمية الفعّالة.
يحمل درجة الماجستير في الإدارة التربوية، ودبلوم إدارة المدارس من Notting Hill College بالمملكة المتحدة، إلى جانب كونه ميسّرًا معتمدًا (Master Facilitator) لتصميم وتيسير تجارب التعلم النشطة العميقة باستخدام إطار FIRST-ADLX. كما أنه مدرب معتمد في مهارات التفكير الناقد والإبداعي وحل المشكلات من مؤسسة دي بونو لتعليم التفكير.
تخرّج بدوي من كلية الهندسة – جامعة القاهرة، وشارك في تأسيس وإدارة عدد من الأكاديميات التعليمية، جامعًا بين الرؤية الكلية لمنظومة التعليم والقدرة على التدخل العملي لتحسين مكوناتها. ويعبّر عن فلسفته المهنية بقوله:
“أعمل على رؤية الصورة الكلية لمنظومة التعليم والتربية، بما يساعدني على الفهم والتنبؤ والتدخل لتحسين أجزائها.”
يتمتع أحمد أبو الفتح بخبرة تمتد لأكثر من 9 سنوات في مجال العمل المجتمعي، و15 عامًا في الصحافة. تخرّج في كلية الحقوق – جامعة المنوفية، وبدأ مسيرته المهنية كصحفي، قبل أن ينتقل عام 2014 إلى العمل بالمجتمع المدني، مدفوعًا بإيمانه بدور الإعلام والمعرفة في تمكين المجتمعات.
عمل أحمد على تمكين اليافعين من خلال تعليمهم الفنون الصحفية وإنتاج مطبوعات مجتمعية تعكس قضايا مجتمعاتهم المحلية. ويشغل حاليًا منصب مدير إدارة التشغيل والتطوير بمؤسسة من أحياها، حيث يركز على ترسيخ وتطوير النظم الإدارية، ودعم المشروعات الجديدة، وتعزيز كفاءة البرامج القائمة بما يحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا.
يمتلك أحمد خبرة عملية في إدارة العمليات، وبناء الهياكل التنظيمية، وتحسين كفاءة التشغيل داخل المؤسسات المجتمعية، بما يضمن اتساق الرؤية وتحقيق الأهداف الاستراتيجية.
دكتوراه في التربية، وأخصائي بحث وتطوير تعليمي وإدارة مشروعات، تتمتع بخبرة تزيد عن 15 عامًا في إدارة البرامج والمشروعات التعليمية. تشغل د. سها حامد حاليًا منصب المدير العام لمدارس مؤسسة من أحياها، حيث تقود تطوير المنظومة التعليمية، وبناء قدرات المعلمين والقيادات التربوية، وتصميم البرامج والأدلة التعليمية.
تمتلك خبرات واسعة في مجالات التخطيط الاستراتيجي للتعليم، التقييم والمتابعة، تصميم أدوات القياس، وكتابة مقترحات المشروعات والأطر المفاهيمية. شغلت د. سها أدوارًا متعددة كمدير ومستشار تعليمي في مشروعات تعليمية متنوعة، شملت التعليم الجامعي، التعليم الفني، التعليم المجتمعي، مدارس التكنولوجيا التطبيقية، ومدارس STEAM.
عملت مدرسًا للرياضيات والإحصاء ومدير مدارس بالمملكة العربية السعودية، وشاركت في مبادرات إقليمية ودولية، من بينها تأسيس مساحات تعليمية آمنة للنازحين في سوريا، وعضوية رابطة التربويين التنويريين بتونس. كما قدمت مهام استشارية لعدد من الهيئات الدولية والشركات ومؤسسات المجتمع المدني، ونشرت أبحاثًا علمية في مجلات ودوريات متخصصة في مجالات التعليم والتنمية.
أخصائي متابعة وتقييم، تتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 12 عامًا في العمل المباشر مع فئات مجتمعية متنوعة، شملت الأطفال، الشباب، والسيدات، عبر مجالات متعددة مثل التعليم، الفنون، والثقافة. تعمل هبة ضمن قسم المتابعة والتقييم بمؤسسة من أحياها، حيث تساهم في قياس أثر التدخلات التعليمية والمجتمعية وتحليل نتائجها بما يدعم تحسين جودة البرامج واستدامتها. تهتم هبة بالتعلم القائم على التجربة والمراجعة المستمرة، باعتبارهما أدوات أساسية لاكتشاف نقاط القوة ومجالات التطوير على مستوى الأفراد والمؤسسات. ومن خلال عملها في المتابعة والتقييم، تسعى إلى فهم التدخلات وتحليل أثرها، وبناء مقترحات تطوير واقعية تستند إلى الإمكانيات والموارد المتاحة، سواء البشرية أو المادية، مع الحفاظ على اتساق توجهات المؤسسة في العمل مع المجتمعات المحلية وتعزيز فاعلية الشراكات معها.
مديرة مشروعات تتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 7 سنوات في العمل مع المنظمات الدولية، منظمات المجتمع المدني، والمشروعات التابعة للأمم المتحدة. تشغل جهاد منصب مدير مشروع اليافعين بمؤسسة من أحياها، حيث تقود تخطيط وتنفيذ البرامج الموجهة لتمكين الشباب وتعزيز دورهم في التنمية المجتمعية. تمتلك جهاد خبرة واسعة في إدارة برامج التعليم، الشباب، المناخ، والمساواة بين الجنسين، وشملت مسؤولياتها التخطيط الاستراتيجي، إعداد الميزانيات، التنسيق مع أصحاب المصلحة، المتابعة والتقييم، وإعداد التقارير. وتتميز بنهج إداري منظم يربط بين الأهداف التنموية والنتائج القابلة للقياس. على الصعيد الأكاديمي، تحمل جهاد درجة الماجستير في السياسات العامة وتقييم المشروعات، إلى جانب بكالوريوس في القانون، وهو ما عزز لديها القدرة التحليلية وفهم الحوكمة وإدارة السياسات العامة. وتولي اهتمامًا خاصًا بإدارة التعليم، إيمانًا منها بأن التعليم يمثل محركًا أساسيًا للتغيير الاجتماعي، والاستدامة، وتمكين الشباب.
خبيرة متخصصة في تكنولوجيا التعليم، تتمتع بخبرة عملية تمتد لأكثر من 14 عامًا في مجال تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي. تشغل المهندسة مروة شعبان منصب مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي بمؤسسة من أحياها، حيث تقود تطوير الحلول التقنية الداعمة للعملية التعليمية وتعزيز كفاءة النظم الرقمية بالمؤسسة. حاصلة على بكالوريوس هندسة الاتصالات والإلكترونيات من جامعة حلوان، وتؤمن بأن التكنولوجيا ليست مجرد أدوات، بل وسيلة إنسانية تفتح آفاقًا أوسع للتعلم والتمكين. وتكرّس مروة جهودها لتوظيف التكنولوجيا في خدمة المجتمعات الريفية، من خلال حلول رقمية آمنة تتيح فرصًا تعليمية عادلة وتدعم جودة التعليم. وتشارك مروة بفاعلية في قيادة مسيرة التحول الرقمي داخل مؤسسة من أحياها، حيث تعمل بشغف ومهنية على تحويل رؤية المؤسسة ومبادئها إلى تطبيقات تقنية ملموسة، تعكس قيمها في خدمة الإنسان وتعزيز الأثر التنموي المستدام.